التَّفــــــــاؤل
أحبَّتي /
بعد أن جلسنا مع أنفسنا جلسة محاسبةٍ صافيةٍ هادئة ، حريٌّ بنا أن نشعر بالتَّفاؤل ..
وبمَ نتفاءل ؟؟ نتفاءل بنشاطٍ أكبر غداً ، بجمال ، بفرحةٍ مختبئةٍ بين ثنايا أيَّامنا نحن لا نعلمها ..
نتفاءل ؛ لأنَّ التَّفاؤل خير ، لأنَّ التَّفاؤل راحة ..
لأنَّ الله _ سبحانه وتعالى _ قال في حديثٍ قدسيّ : [ فيما معناه ]
" أنا عند ظنِّ عبدِي بي إنْ ظنَّ خيرًا فلهُ ، وإنْ ظنَّ شرًّا فلهُ .. الحديث "
الراوي: أبو هريرة المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4315
خلاصة حكم المحدث: صحيح
التَّفــــــــاؤل
يُعطِّلنا عن مانحبُّ في حياتنا ؛ لأنَّنا تشاءمنا بوقوعِ حادثٍ مُرّ إذا ماامتلكناها ..
فصور التَّشاؤم كثيـــرة .. منها :
_ من سمع بوفاة قريبٍ أو صاحبٍ أو حتَّى فُجع بوفاة أخيه بسبب حادثٍ قدَّره الله له ؛ تشاءم من قيادة السَّيَّارات ، فلم يقودها بعد ذلك اليوم .
أو ربَّما تشاءم من موقع الحادث أو المدينة فلم يعُد يذهب إليها ، ولم يقل لقد قدَّر له ذلك الله وماشاء ربُّنا فَعَلَ ..
_ من أصابه تعبٌ بسيط " كسُعالٍ خفيف " احتمل وجود ورماً سرطانيَّاً فيه ؛ لأنَّ فلان قد أصابه السَّرطان بهذه الأعراض .
ولم يقُل : ( قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ * ) [ التَّوبة : 51 ]
_ من مدحه شخصٌ في شيءٍ معيَّن _ علماً بأنَّ هذا الشَّخص قد ذكر الله مراراً وتكراراً _
وتعب بتقديرٍ من ربِّ العالمين بعد فترةٍ قال : لقد عانني الشَّخص الفلاني .. ولم يقُل هذا تقدير ربُّ العالمين ...
... وتكثُر الصُّور في هذا المجال ولا تُعَدُّ ولا تُحصى ..........
التَّفــــــــاؤل
فالتَّفاؤل راحة ..
التَّفاؤل سعادة ..
التَّفاؤل أمل ...
التَّفاؤل كلُّه خيــــــــــر ،،
التَّفاؤل يزيدنا إصراراً وعزماً على تحقيق الطُّموحات ، ويرفع المعنويَّات سقفاً ..
يشجِّعنا على الإقدام والمُضيِّ في طريق الخير ...
يرسم الإبتسامة في القلوب والأعين قبل الشِّفاه ؛ لأنَّه أمل ؛ لأنَّه رحمةٌ من ربِّ العباد ...
×× فتفاؤولنا بما حولنا وثقتُنا برحمة وعوض ربِّنا قبل ذلك .. كفيلةٌ بأن تودينا إلى طريق الحياة السَّرمديَّة ××

هناك تعليقان (2):
كن متفائلا دائما تجد الحياة جميلة
( قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ * )
إرسال تعليق